السيد محمد حسين الطهراني
156
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)
بالوأد و غيره و إسقاط الأجنّة . « 1 » ( معناى آن كه : أولاد خود را نكشند ؛ اينست كه : بچّههاى زنده را زير خاك ننمايند ؛ و يا به طريق ديگرى نكشند ؛ و جنين خود را سقط ننمايند ! ( بچهء در رحم را نيندازند ! ) يكى از گناهان كبيره كه عقابش در قرآن كريم ، در مخلّد بودن در جهنّم به شمار آمده است ؛ كشتن مسلمانى است از روى عمد ، بدون آنكه در شريعت بواسطهء قصاص و يا اجرا حدّ قتل ، براى او كشتن را مباح و جائز نموده باشد . و در اين مسئله جاى ترديد و شبهه نيست ؛ و در كتاب جهاد علماى إسلام براى حرمت اين گونه از قتل ، ادلّهء اربعه را ( كتاب ، سنّت ، إجماع ، عقل ) را اقامه فرمودهاند . در قرآن مجيد ، براى قتل خطائى و عمدى ، أحكامى را مقرّر نموده است : وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً - وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً . « 2 » ( چنين حقّى أبدا براى مسلمان مؤمنى نيست كه : مسلمان مؤمنى را بكشد ؛ مگر آنكه آن قتل از روى خطا باشد . و كسى كه مسلمان مؤمنى را از روى خطا به قتل برساند ، جزاى او آنست كه : يك بندهء مؤمن در راه خدا آزاد كند ؛ و يك ديهء كامل او را به بازماندگان و اوليائش تسليم نمايد ؛ مگر آنكه آنان از ديه بگذرند ؛ و عفو كنند .
--> ( 1 ) الميزان فى تفسير القرآن ، ج 19 ، ص 279 . ( 2 ) آيه 92 ، 93 ، از سورهء 4 : نساء .